.

.

Diğer Meseleler

E-posta Yazdır PDF

ON ŞEY FITRATTIR

medres.jpgON ŞEY SÜNNETİR

 

 

تبيين الحقائق - (1 / 13)

لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرٌ من الْفِطْرَةِ أَيْ من السُّنَّةِ وَهِيَ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَالْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ وَقَصُّ الإظفار وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ

 

Hadisi şerifte Nebi sallallahu aleyhi ve sellem buyurdu:

 

“On şey fıtrattandır, yani sünnettendir. Bunlar: Bıyığı kısaltmak, sakalı uzatmak, misvak kullanmak, mazmaza, istinşak, tırnakları kısaltmak, parmak aralarını yıkamak, koltuk altı tüylerini yolmak, kasığı tıraş etmek, istinca etmek.” (Tebyin: 1/13)

 

Şu on şey, islamın mükemmelliğini ve güzelliğini ortaya koymaktadır. Allahu teala tarafından gönderilen bütün peygamberler, ümmetlerine bunları ve benzeri hususları tenbih etmiştir. En mükemmeli olan bizin dinimiz ise, hepsini kendinde cem edip insanlığı dünya ve ahıret saadetineulaştırmıştır. Artık medeni ve sıhhatli temiz bir toplum istiyorsak, mutlaka islamın kurallarına ve Efendimiz sallallahu aleyhi ve sellemin sünnetlerine yapışmamız lazımdır.

Ortalıkta dolaşan domuz gribi, kuş gribi, kene vakaları ve diğer pek çok hastalıklar, temiz hayat ve temiz gıdalardan mahrum olduğumuz için başımıza bela olmaktadır. Aslen necis olan kafirlerin üürettiği her şey zaten kendileri gibi bereketsiz ve necistir. Onların sanatlarına aldanmak, pisliklerini unutmamıza sebeb oldu.

Halbuki eskiler ne demiş : Kelin, olsa merhemi, kendi başına sürerdi.

Biz, kendi medeniyyetimizi ihya etmedikçe, Resulullah sallallahu aleyhi ve sellemi örnek tutup tabi olmadıkça asla hzur bulamayız, hakiki zenginliğe ulaşamayız, dünya ve ahırette efendi olamayız.  

Perşembe, 29 Ekim 2009 19:51 tarihinde güncellendi
E-posta Yazdır PDF

KABİR ZİYARETİ DELİLLERİ

Kabirler ve Ziyaret Adabı
  kubbe_yeil.jpg

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
MERHUM Ömer Nasuhi Bilmen hocaefendinin "Büyük İslâm İlmihali" adlı kitabının cenazelerle ilgili bölümünden aldığım bazı paragraflar:

1. Kabirleri haftada bir gün, bilhassa cuma ve cumartesi günleri gidip ziyaret etmek erkekler için menduptur. Salih zatların kabirleri teberrük (bereketlenmek) için ziyaret edilir. Velev ki, uzak bir yerde bulunmuş olsun, bu hususta yolculuk yapmak menduptur. Yaşlı kadınlar da ibret almak, bereketlenmek için kabirleri ziyaret edebilirler. Bunda bir beis (sakınca) yoktur. Bir fitne korkusu olursa caiz olmaz.

2. Kabri ziyaret eden kişi ayakta kıbleye karşı veya ölünün yüzüne karşı durarak dua etmeli, şu mealdeki duayı okumalıdır: "Essalamü aleyküm... Ey mü'minler yurdunun sâkinleri. Bizler de inşaallah sizlere kavuşacağız. Allahü Teâlâ'dan bizim ve sizin için afiyet, ahiretle ilgili korkulardan korunma ve selamet dilerim." Resulullah Efendimiz (Salat ve selam olsun ona) Baki' kabristanını ziyaret ettiğinde böyle selam verirlerdi.

3. (Kabrin yanında) Kurân okuyacak kimsenin, mezarın kenarına oturmasında -muhtar olan kavle göre- kerahet yoktur. Oturup Yâsîn suresini okumak pek sevaptır. Bu yüzden Allahü Teâlâ'nın ölülerimize kolaylık vereceği, okuyana da ölüler sayısınca hasenat (sevap) ihsan buyuracağı İmamı Aliden ve Hazret-i Enes'ten (radiyallahu anhüma) rivayet olunmuştur.
 
uhud Şehitliği
uhud.jpg
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ARAPÇA DELILLER
 

الجامع لأحكام القرآن - (5 / 265)

{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ} روى أبو صادق عن علي قال :

 

قدم علينا أعرابي بعد ما دفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام ، فرمى بنفسه

 

على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحثا على رأسه من ترابه ؛ فقال : قلت يا

 

رسول الله فسمعنا قولك ، ووعيت عن الله فوعينا عنك ، وكان فيما أنزل الله عليك

 

{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} الآية ، وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي. فنودي

 

من القبر أنه قد غفر لك. ومعنى {لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً} أي قابلا لتوبتهم

 

 

الدر المنثور - (1 / 570)

 وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن سليمان بن سحيم قال : رأيت النبي صلى الله عليه

 

و سلم في النوم قلت : يا رسول الله هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك أتفقه

 

سلامهم ؟ قال : نعم وأرد عليهم

 

الدر المنثور - (1 / 570)

 وأخرج البيهقي عن حاتم بن مروان قال : كان عمر بن عبد العزيز يوجه بالبريد

 

قاصدا إلى المدينة ليقرىء عنه النبي صلى الله عليه و سلم السلام

 

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أبي فديك قال : سمعت بعض من أدركت يقول :

 

بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه و سلم فتلا هذه الآية إن الله وملائكته

 

يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الأحزاب الآية 56

 

صلى الله عليك يا محمد حتى يقولها سبعين مرة فأجابه ملك : صلى الله عليك يا فلان لم

 

تسقط لك حاجة

 وأخرج البيهقي عن أبي حرب الهلالي قال : حج أعرابي إلى باب مسجد رسول الله

 

صلى الله عليه و سلم أناخ راحلته فعقلها ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ووقف بحذاء

 

وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله جئتك مثقلا

 

بالذنوب والخطايا مستشفعا بك على ربك لأنه قال في محكم تنزيله ولو أنهم إذ ظلموا

 

أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما

النساء الآية 64

 

تفسير أبي السعود - (2 / 197)

فاستغفروا الله بالتوبة والإخلاص وبالغوا في التضرع إليك حتى انتصبت شفيعا لهم إلى

 

الله تعالى واستغفرت لهم وإنما قيل  واستغفر لهم الرسول على طريقة الالتفات تفخيما

 

لشأن رسول الله وتعظيما لاستغفاره وتنبيها على أن شفاعته في حيز القبول

 

 لوجدوا الله توابا رحيما لعلموه مبالغا في القبول توبتهم والتفضل عليهم بالرحمة

 

تفسير ابن كثير - (2 / 347)

وقوله: { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول

 

لوجدوا الله توابا رحيما } يرشد تعالى العصاة والمذنبين إذا وقع منهم الخطأ والعصيان

 

أن يأتوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيستغفروا الله عنده، ويسألوه أن يستغفر

 

لهم، فإنهم إذا فعلوا ذلك تاب الله عليهم ورحمهم وغفر لهم، ولهذا قال: { لوجدوا الله توابا رحيما }

 

وقد ذكر جماعة منهم: الشيخ أبو نصر بن الصباغ في كتابه "الشامل" الحكاية المشهورة

 

عن  العتبي، قال: كنت جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي فقال:

 

السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك

 

فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما } وقد جئتك مستغفرا

 

لذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول:

 

يا خير من دفنت بالقاع  أعظمه ... فطاب من طيبهن القاع والأكم ...

 

نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه العفاف وفيه الجود والكرم ...

 

ثم انصرف الأعرابي فغلبتني عيني، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال:

 

يا عتبى، الحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له

 

تفسير الألوسي - (4 / 135)

{ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ } باشتغالهم بحظوظها { جَاءوكَ فاستغفروا الله }

 

طلبوا منه ستر صفات نفوسهم التي هي مصادر تلك الأفعال { واستغفر لَهُمُ الرسول }

 

بإمداده إياهم بأنوار صفاته { لَوَجَدُواْ الله تَوَّاباً رَّحِيماً } [ النساء : 64 ] مطهراً

 

لنفوسهم مفيضاً عليها الكمال اللائق بها . وقال ابن عطاء في هذه الآية : أي لو

 

جعلوك الوسيلة لدي لوصلوا إليَّ

 

تفسير البحر المحيط - (3 / 295)

( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ

 

اللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً ( ظلموا أنفسهم بسخطهم لقضائك أو بتحاكمهم إلى الطاغوت ،

 

أو بجميع ما صدر عنهم من المعاصي . جاؤوك فاستغفروا الله بالإخلاص ،

 

واعتذروا إليك . واستغفر لهم الرسول أي : شفع لهم الرسول في غفران ذنوبهم

 

تفسير البحر المحيط - (3 / 296)

 

وروي عن علي كرم الله وجهه أنه قال : قدم علينا أعرابي بعدما دفنا رسول الله

 

( صلى الله عليه وسلم ) ) بثلاثة أيام فرمى بنفسه على قبره وحثا من ترابه على رأسه

 

ثم قال : يا خير من دفنت في الترب أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم نفسي

 

الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم

 

ثم قال : قد قلت : يا رسول الله فسمعنا قولك ، ووعيت عن الله فوعينا عنك ، وكان

 

فيما أنزل الله عليك ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك الآية ، وقد ظلمت نفسي

 

وجئت أستغفر الله ذنبي ، فاستغفر لي من ربي ، فنودي من القبر أنه قد غفر لك .

 

تفسير الفخر الرازى - (1 / 426)

{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} (النساء : 64) وليس في الآية ذكر التوبة ، والآية تدل على أن الرسول متى استغفر للعصاة والظالمين فإن الله يغفر لهم ، وهذا يدل على أن شفاعة الرسول في حق أهل الكبائر مقبولة في الدنيا ، فوجب أن تكون مقبولة في الآخرة ، لأنه لا قائل بالفرق

 

تفسير روح البيان - (2 / 183)

{وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ} بأن يسأل الله أن يغفر لهم عند توبتهم.

 فإن قلت : لو تابوا على وجه صحيح لقبلت توبتهم فما الفائدة في ضم استغفار الرسول إلى استغفارهم.

 قلت : التحاكم إلى الطاغوت كان مخالفة لحكم الله وكان أيضاً إساءة إلى الرسول عليه السلام وإدخالاً للغم إلى قلبه عليه السلام ومن كان ذنبه كذلك وجب عليه الاعتذار عن ذلك الغير {لَوَجَدُوا اللَّهَ} لصادفوه حال كونه تعالى {تَوَّابًا} مبالغاً في قبول التوبة {رَّحِيمًا} مبالغاً في التفضل عليهم بالرحمة بدل من توابا

 

 

Hadisi şeriflerde kabir ziyaretinin meşruiyyeti ve faideleri:

 

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - (2 / 40)

من السنة قوله صلى الله عليه وسلم في السنة الصحيحة: "كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة".

 

الجامع لأحكام القرآن - (20 / 170)

قال النبي صلى الله عليه وسلم : "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروا القبور ، فإنها تزهد في الدنيا ، وتذكر الآخرة" رواه ابن مسعود ؛ أخرجه ابن ماجه.

 

الجامع لأحكام القرآن - (20 / 170)

وقال بعضهم : إنما كره زيارة القبور للنساء لقلة صبرهن ، وكثرة جزعهن.

قلت : زيارة القبور للرجال متفق عليه عند العلماء ، مختلف فيه للنساء.

 

تفسير ابن كثير - (4 / 221)

نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، لتذكركم زيارتها خيرا،

تفسير ابن كثير - (4 / 222)

عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أقبل من غزوة تبوك واعتمر، فلما هبط من ثنية عسفان أمر أصحابه: أن استندوا إلى العقبة حتى أرجع إليكم، فذهب فنزل على قبر أمه، فناجى ربه طويلا ثم إنه بكى فاشتد بكاؤه، وبكى هؤلاء لبكائه، وقالوا: ما بكى نبي الله بهذا المكان إلا وقد أحدث في أمته شيء لا تطيقه. فلما بكى هؤلاء قام فرجع إليهم، فقال: "ما يبكيكم؟". قالوا: يا نبي الله، بكينا لبكائك، فقلنا: لعله أحدث في أمتك شيء لا تطيقه، قال: "لا وقد كان بعضه، ولكن نزلت على قبر أمي   فدعوت الله أن يأذن لي في شفاعتها يوم القيامة، فأبى الله أن يأذن لي، فرحمتها وهي أمي، فبكيت

 

تفسير روح البيان - (2 / 102)

 قيل : أرواح الشهداء وإن كانت في عليين إلا أنها تزور قبورها كل جمعة على الدوام ولذلك يستحب زيارة القبور ليلة الجمعة ويوم الجمعة قال عليه السلام : "ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه".

 

روح المعاني - (26 / 121)

وقوله صلى الله عليه و سلم في زيارة القبور : أنتم السابقون وأناإن شاء الله بكم لاحقون

صحيح ابن حبان - (7 / 440)

 : عن أبي هريرة قال : زار النبي صلى الله عليه و سلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال : ( استأذنت ربي أن أزور قبرها فأذن لي فاستأذنته أن أستغفر لها فلم يأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت )

قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم

 

سنن أبى داود - (2 / 169)

 عن أبى هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « ما من أحد يسلم على إلا رد الله على روحى حتى أرد عليه السلام ».

 

سنن أبى داود - (2 / 171)

عن ربيعة - يعنى ابن الهدير - قال ما سمعت طلحة بن عبيد الله يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا قط غير حديث واحد. قال قلت وما هو قال خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يريد قبور الشهداء حتى إذا أشرفنا على حرة واقم فلما تدلينا منها وإذا قبور بمحنية قال قلنا يا رسول الله أقبور إخواننا هذه قال « قبور أصحابنا ». فلما جئنا قبور الشهداء قال « هذه قبور إخواننا ».

 

سنن الترمذي - (3 / 370)

 قال أبو عيسى حديث بريدة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم لا يرون بزيارة القبور بأسا وهو قول ابن المبارك و الشافعي و أحمد و إسحق

قال الشيخ الألباني : صحيح

 

الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف - (1 / 58)

فالزيارة النبوية التي كان يفعلها صلى الله عليه وآله وسلم عند زيارة الصالحين كعمه حمزة وسائر الشهداء وغيرهم أن يقولوا (السلام عليكما دار قوم مؤمنين ورحمة الله وبركاته) وفي بعضها (نسأل الله لنا ولكم العافية)

الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق - (1 / 67)

(( الثامن : أن يسأل الله و يدعوه عند قبور الصالحين معتقداً أن الدعاء عند القبور مستجاب

 

 

 

Bu riveyatlerden kabre selam vermek, onlar ve kendimiz için selamet ve afiyet dilemek, her halde orda dua edilmesinin faziletli olmasına ve cevazına delalet ettiği anlaşılır. 

 

تفسير روح البيان - (5 / 136)

وقد ورد في الحديث "إذا تحيرتم في الأمور فاستعينوا من أهل القبور" ذكره الكاشفي في "الرسالة العلية" وابن الكمال في الأربعين حديثاً

 

شرح مسند أبي حنيفة - (1 / 227)

وقد بسطنا الكلام على هذه المسألة في المرقاة شرح المشكاة إذا تخيرتم في الأمور فاستعينوا من أهل القبور وبه

 

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - (17 / 429)

قال حدثنا ابن وضاح قال سمعت ابن أبي إسرائيل يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول عند ذكر الصالحين تتنزل الرحمة

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (5 / 426)

فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة

 
Cumartesi, 15 Ağustos 2009 16:16 tarihinde güncellendi
E-posta Yazdır PDF

Kabirler ve Ziyaret Adabı

   
mezar-taslari_2.jpgKabirler ve Ziyaret Adabı
 

MERHUM Ömer Nasuhi Bilmen hocaefendinin "Büyük İslâm İlmihali" adlı kitabının cenazelerle ilgili bölümünden aldığım bazı paragraflar:

1. Kabirleri haftada bir gün, bilhassa cuma ve cumartesi günleri gidip ziyaret etmek erkekler için menduptur. Salih zatların kabirleri teberrük (bereketlenmek) için ziyaret edilir. Velev ki, uzak bir yerde bulunmuş olsun, bu hususta yolculuk yapmak menduptur. Yaşlı kadınlar da ibret almak, bereketlenmek için kabirleri ziyaret edebilirler. Bunda bir beis (sakınca) yoktur. Bir fitne korkusu olursa caiz olmaz.

2. Kabri ziyaret eden kişi ayakta kıbleye karşı veya ölünün yüzüne karşı durarak dua etmeli, şu mealdeki duayı okumalıdır: "Essalamü aleyküm... Ey mü'minler yurdunun sâkinleri. Bizler de inşaallah sizlere kavuşacağız. Allahü Teâlâ'dan bizim ve sizin için afiyet, ahiretle ilgili korkulardan korunma ve selamet dilerim." Resulullah Efendimiz (Salat ve selam olsun ona) Baki' kabristanını ziyaret ettiğinde böyle selam verirlerdi.

3. (Kabrin yanında) Kur'ân okuyacak kimsenin, mezarın kenarına oturmasında -muhtar olan kavle göre- kerahet yoktur. Oturup Yâsîn suresini okumak pek sevaptır. Bu yüzden Allahü Teâlâ'nın ölülerimize kolaylık vereceği, okuyana da ölüler sayısınca hasenat (sevap) ihsan buyuracağı İmamı Ali'den ve Hazret-i Enes'ten (radiyallahu anhüma) rivayet olunmuştur.

4. Kabirlerin üzerinde oda veya kubbe gibi şeylerin yapılması veya yazı yazılması İmamı Ebu Yusuf'a göre tahrimen (harama yakın) mekruhtur.

5. Âmmeye (Müslüman topluma) vakf edilmiş olan veya ölüleri defn için terk edilip kimseye ait bulunmayan bir kabristanda kabirler üzerine bina yapıp başkalarının definlerine yarayacak yerleri işgal etmek haramdır.

6. Mamafih ulemadan, sülahadan, sâdattan bulunan zatların kabirlerinin kaybolmaması için yanlarına taş konulmasında ve isimlerinin yazılmasında bir beis yoktur.

7. Sair ölenlerin de eserlerinin kaybolmaması, mezellete duçar olmamaları için başları ucuna birer taş dikip isimlerinin yazılmasında bir beis görmeyenler vardır. Her hâl ü kârda bu taşlara âyet-i kerime yazılmamalıdır. Daha sonra taşların kırılarak yerlere düşmesi mümkündür.

8. Mâlikîlere göre kabir üzerine Kur'ân yazılması haramdır. Ölünün adıyla ölüm tarihinin yazılması da mekruhtur. Şafiîlere göre bunlara yazı yazmak mutlak olarak (kesinlikle) mekruhtur. Meğer ki, bir âlimin, bir sâlihin kabri olsun. Bu takdirde adını ve kendisini temyiz edecek vasfını yazmak menduptur. Hanbelîlere göre de kitabet (Kabir taşına yazı yazmak) tafsile tâbi olmaksızın mekruhtur.

9. Bir şahsı öldüğü ev içinde bir yere defn etmek mekruhtur. Çünkü böyle bir defin, Peygamberlere (aleyhimüsselam) mahsustur.

10. Kabirleri ve kabristanları güzelce korumak, temiz tutmak, ağaçlar ile süslemek, yaşayanlar için bir vazifedir.

11. Bir kabristan ne kadar eski ve tarihî olursa olsun ve kendisine artık ölü defn edilmese bile yine kabristan olarak korunmalıdır. Böyle bir kabristanı satıp veya üzerine herhangi bir müessese vücuda getirip içinde bulunan ölülerin kemiklerini, topraklarını başka bir mezarlığa nakl etmek caiz görülmemektedir.

12. Ölülerin hakları da dirilerin hakları kadar, belki ondan daha ziyade mahfuzdur (korunmuştur). Bu haklara riayet edilmesi insaniyet için bir vazifedir. Atalarının ve dedelerinin hukukuna riayet etmeyen bir nesil, kendi evlat ve torunlarından ne yüzle riayet bekleyebilir.

13. Kabirlerin yanında uyumak, çevrelerini kirletmek, yaş otlarını yolmak, ağaçlarını koparmak mekruhtur. Kabristandaki otlar ve ağaçlar yaş bulundukça bir tür hayata (cana) sahip demektir. Bunlar hal lisanıyla (kendi dilleriyle) Hak Teâla'yı tesbih ederler. Bu vesile ile orada yatan iman sahibi ölülerin rahmet-i ilahiyeye nail olacakları umulur.

14. Kabirlerin üzerine birkaç parça gül, reyhan gibi yaş çiçekler konulabilir. Fakat bu konuda israf edilmemesi, solup gidecek çiçeklere beyhude yere bir çok paralar verilmesi doğru görülmez. Özellikle başka milletleri (başka din mensuplarını) taklid niyetiyle olursa asla caiz olmaz.

(Büyük İslâm İlmihali, 1957 baskısı. S. 342, 343, 344, 345. Lisanında biraz sadeleştirme yaptım.)

Ehl-i Sünnet imamları, fukahası, uleması ile Vehhabîler arasında kabirler, kabir ziyareti, salih ve veli zatların mezarları konusunda ihtilaf vardır.

Bir Ehl-i Sünnet Müslümanı, bu konuda sadece ve sadece Ehl-i Sünnet ulemasına ve fukahasına tâbi olabilir.

Vehhabîler, küfür ve şirkle suçlamak hususunda çok aşırıya kaçıyor. Onların dediklerini ölçü olarak kabul ederseniz bu dünyada çok az mü'min kalır.

Kur'ân-ı Kerim'de şehidler için "Siz onlara ölüdürler demeyiniz..." buyuruluyor.

Peygamberler, elbette şehidlerden, derece ve makam itibarıyla daha yüksektir.

Bedir savaşı bittikten sonra, Resul-i Ekrem Efendimiz müşriklerin ve kafirlerin ölülerini toplatıp bir çukurluğa attırmış ve onlara hitaben "Şimdi anladınız mı?" mealinde bir konuşma yapmıştı. Hz. Ömer "Ya Resulullah, bunlar öldüler, senin sözlerini işitirler mi?" diye sorunca işitirler cevabını vermişti.

Allah'ın sıfatları, kabirler, kabristanlar, Resulullah Efendimizin selamlanması, kabrinin ziyaret edilmesi gibi konularda Ehl-i Sünnet esas, temel, usûl olarak ne demişse haktır. Üzerinde ittifak edilmemiş, çeşitli görüşler ve ictihadlar ileriye sürülmüş konularda tek bir ictihad üzerinde diretmek genişliğe mani olur.

Bir mü'min Allah'a şirk koşmaktan ateşten kaçtığı gibi kaçar. Aslında şu ilaç baş ağrımı geçirdi demek bile hatadır. Çünkü ilaçtaki şifayı yaratan Yüce Allah'tır. Ateşin yakması kendinden değil, Allah'ın yak demesinden, yakma fiilini yaratmasındandır. Nitekim Nemrud'un ateşi İbrahim'i yakmamıştı.

Resulullah efendimizi, Ashab-ı kiram efendilerimizi Tâbiîn ve Tebe-i Tâbiîn efendilerimizi, Selef-i Sâlihîn efendilerimizi, Ehl-i Beyt efendilerimizi, mü'minlerin anneleri Ezvac-ı Mutahharatı, eimme i müctehidîni, her asırda yaşamış gerçek ulemayı, velileri, şehidleri ziyaret etmekte çok hayırlar vardır.

Büyüklerin kabirlerini ziyaret edenler nice feyizlere, fevzlere, bereketlere nail olurlar.

Yaratanımız, Mâbudumuz, İlahımız, Rabbimiz Yüce Allah'ı tesbih ederiz. Onu bütün noksanlıklardan tenzih ederiz. Eşi, ortağı, benzeri yoktur. Zamandan, mekandan, cihetten, cisimden, yaratılmış şeylere benzemekten ve onlara muhtaç olmaktan münezzehtir.

Resulullah Efendimizi, bütün Peygamberleri, bütün sahabeleri, bütün gerçek alimleri, bütün velileri, bütün salihleri ve bütün mü'minleri severiz.

Cenab-ı Hak bizi ayak kaydırıcı aşırılıklardan muhafaza buyursun. Âmin...

NİÇİN TENKİD EDİYORUM?

FİLANCA fırka namazı cemaatle kılıyormuş. Kadınları tesettüre sokuyormuş. Ramazan neharında alenen nakz-ı siyam edenleri cezalandırıyormuş... Öyleyse bunları niçin tenkit ediyormuşuz?..

Cevap: Biz onları namaz kıldıkları, cemaate dikkat ettikleri, oruç tuttukları, tesettüre riayet ettikleri için tenkit etmiyoruz.

Tenkitlerimizin bazısı şunlardır:

1. Allah'ın sıfatları konusunda vahim yanlışlıkları ve bid'atleri vardır.

2. Peygamber Efendimizle (Salat ve selam olsun ona) ilgili yanlış inançları vardır.

3. Efendimizin türbesini yıkmak istiyorlar.

4. Tasavvuf ve tarikat evliyasına evliyauşşeytan diyorlar.

5. Toplu şekilde zikrullah yapılmasına karşı çıkıyorlar bunu engelliyorlar.

6. Ehl-i Tevhid, Ehl-i Kıble nice mü'min ve muvahhid Müslümanlara müşrik ve kafir diyorlar.

7. Edille-i erbaanın dördüncüsü olan kıyas-ı fukahayı sapıklık ve bid'at olarak kabul ediyorlar.

8. Cahillerin ve avamın alimleri taklid etmesine karşı çıkıyorlar.

9. Resulullah efendimizin türbesini yıkamadılar. Onun dışında bütün türbeleri, kabirleri yıkıp düzlediler.

Böyle yüzlerce konuda hatalı, bid'at, yanlış tarafları bulunmaktadır. Bunları tenkit etmek niçin suç olsun?

Namaz kılıyorlar diye vahim hatalarını zımnen kabul mü edelim.

Ehl-i Sünnet ve cemaat uleması şu ana kadar onların aleyhinde binlerce ilmî eser kaleme almıştır.

Onları tenkit etmek bazılarına göre fitne ve fesat çıkartmaktır. Hayır yanılıyorlar. Asıl fitne ve fesat Ehl-i Sünnetin yerine bu fırkayı getirmek ve geçirmek isteyenlerin yaptığı propagandalardır.

Salı, 11 Ağustos 2009 18:37 tarihinde güncellendi
E-posta Yazdır PDF

UYKU VE ÖLÜM ALAKASI

uyku1.jpgUYKU - ÖLÜM 

Zümer Suresi 42. ayeti kerimenin tefsiri hakkında bazı açıklamalar:

42. Allah, ölenin ölüm zamanı gelince, ölmeyenin de uykusunda iken ruhlarını alır da ölümüne hükmettiği canı alır, ötekini muayyen bir vakte kadar bırakır. Şüphe yok ki, bunda iyi düşünecek bir kavim için ibretler vardır.

Burdaki nefisten murad ruhlardır. Ruhların bedenlerden alınması, bedende olan tasarrufun ve alakanın kesilmesi ile olur. Bazen bu durum hem zahir hemde batında olur, bu ölümdür. Bazen de sadece batında olur, bu ise uykudur.

Hazreti Ali (Radıyellahu anhu) derki “Uyku anında ruh çıkar, ruhun şuası cesette kalır. İşte onunla rüya görülür. Uyandığı vakit-te ruh cesede, lahzadan (bir an) daha süratli bir şekilde döner. Sonra buyurdu, ‘Uyunan kişinin gördüğü şey ruhu cesede gelme-den evvel görmüşse, o sadık rüyadır. Cesede gönderilip orada yerleşmeden ise şeytanın attığıdır. Batılı onlara hayallendirir. Bunlar yalan rüyalardır.”

Uyuyan kimselerin ruhu da alınır, ölümünü hükmettiğinin ruhunu geri çevirmez. Fakat diğerininin ruhunu döndürür. Uyandı-ğı vakitte ruhu gelir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve sellem) şöyle buyurdu “Kişi uykudan uyandığı vakitte ‘ruhumu bana gönderen ve uykuda beni öldürmeyen rabbime hamd olsun,  gökleri ve yerleri kaymaktan tutan Allah’a hamd olsun... der.”

İbni Abbas derki, diriler ve ölülerin ruhları uykuda karşıla-şırlar, Allah’ın dilediği şeyleri birbirlerine öğretirler. Hepsi bedenle-re dönmek istediği vakitte Allah yalnız ölülerin ruhlarını tutar, dirilerin ruhlarını bedenlerine ve cesedlerine gönderir.

Tayin edilen bir vakte kadar bekletilir. Bu ölüm vaktidir. Resulullah (Sallallahu aleyhi ve sellem)’e soruldu ki cennet ehli uyurmu? Buyurdu ki ‘Hayır, uyku ölümün kardeşidir. Cennette ölüm yoktur’ Yine Resulullah (Sallallahu aleyhi ve sellem) şöyle buyurdu ‘Uyuduğunuz gibi ölürsünüz, uyandığınız gibi dirilirsiniz.’

İşte ruhların alınması veya belli bir vakte kadar salınmasın da, elbette tefekkür eden kimselere büyük, açık alametler vardır.  (Bahrul Ulum Tefsiri)

Zümer suresinin 42. ayeti, uykunun ölüm olduğuna delalet eder. Hadisi şerifler de uykunun ruhun alınmasına delalet eder. Ölen nefsin, alınan ruh olduğunu ifade eder.

Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem, namazdan uyuyup kalmaları hakkında şöyle buyurdu:

“Muhakkak sizler ölülerdiniz, Allah ruhlarınızı size geri çevirdi.”

Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem uykudan uyanınca şöyle derdi:

“Ölümümüzden sonra bizi dirilten Allah’a hamd olsun.”

Enes’in r.a. rivayetinde şöyle gelmiştir: “Şu ruhlar, cesette caridirler, dilediği vakitte onu kabz edere (tutar), dilediği vakitte onu salıverir.”

Askalani, Fethul bari’de şöyle der:

Muhakkak Kur’anın zahiri, ruhların Allah katında tutlmuş olduğuna delalet eder. Allahu teala’nın dilediğinden azab ve nimetten ruhlara ulaşır. Ruhlara nimetin ve azabınarzedilmesinebir mani yoktur. Bedenin veya ondan kalan cüzlerin, Allahu teala’nın dilediği şeyi hissetmesi de caizdir. Bunu, ehli sünnet söylemiştir. Zümer 42. ayet buna delildir.

Hadisi şerifler de, bedenin defninden sonra ruhun, sual anında bedene iade edildiğine delalet eder. Zaten Allahu teala’nın dilediği vakitte ruhu, iade etmesine bir mani de yoktur. Mesela ona selam verildiği vakitte olduğu gibi.

Askalani şöyle devam ediyor: Sahih hadisi şeriflerde beyan edildiğine göre mü’minlerin ruhları, kuş şeklinde olup cennet ağaçlarına asılıdırlar. Şehitlerin ruhları, yeşil kuşların kursakların dadır. Cennette diledikleri yerlere doğru uçarlar.

Taberi Tefsirinde:

Uluhiyyet, sadece ckahhar olan Allaha mahsustur, ondan gayrısına değil. Allahu teala öldürür ve diriltir. Dilediğini yapar. Ondan başkası bunlara kadir olamaz. Bunu kudretinin azametine delil yparak kullarını tenbih etti “Allah, ölüm anında ruhlarıöldürür…” buyurdu. Ecelleri bitince onları kabzeder. Ölmeyenleri de uyku anında tutar.

Ruhların hepsi, cesedlerine dönmelerini irade ettikleri zaman,  ölümüne hükmettiği ruhları yanında tutar, dirilerin ruhlarını cesetlerine gönderir, taki ecelleri gelene kadar.

Ruhları, uyuyan uyuduğu zaman kabzeder. Onun ruhunu uykuda kabzeder. Ruhların bazısı bazısıyla buluşur. Ölülerin ve uyuyanların ruhları. Dönmek istediklerinde dirilerin ruhunu cesetlerine gönderir, ölüleri ruhunu yanında tutar.

Allahu teala’nın uyuyanın ruhunu kabzetmesinde, ölenin ruhunu kabzetmesinde, dirinin ruhunu geri çevirmesinde, diğerini tutmasında elbette tefekkür edenler için büyük ibret ve vaaz vardır. Allahu teala halkından dilediğini yaşatır, dilediğini dilediği vakitte öldürür.

İbni Kesir derki: Bu ayette iki vefat zikredilmiştir. Küçük ve büyük vefat. Ebu Hureyre’nin r.a. rivayetinde Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur:

“Sizden biriniz yatağına galince izarının iç kısmıyla yatağını süpürsün, zira onun üzerinde ne şey kadığını bilemez. Sonra şöyle desin: Rabbim! Senin isminle yan tarafımı (yatağa) koyuyorum, isminle kaldırıyorum.şayet ruhumu tutarsan ona merhamet et. Eğer salıverirsen onu koru, salih kullarını koruman gibi.”

İbni Abbas r.a. derki:

Ölülerin ruhlarını tutar, dirilerin ruhlarını salıverir, karıştırmaz.

 

 

 

Pazartesi, 13 Nisan 2009 10:32 tarihinde güncellendi
E-posta Yazdır PDF

RESULULLAHIN İCTİHADI VAHİYLEDİR.....

kitp-mecel.jpg

 

RESULULLAH’IN -sallallahu aleyhi ve sellem- İCTİHADI

Diyanet işleri yayınlarından birinde, aşağıdaki alıntılarda görüleceği gibi, Efendimiz sallallahu aleyhi ve sellem in bazı konulardaki ictihadı zikredilmiş. Önce yazıyı okuyalım:

<<<"Ana Konulara Yeni Yaklaşımlar" alt başlığı isimli kitapta Sünnet'in ele alındığı bölümün (67) yazarı, Hz. Peygamber (s.a.v)'in Kur'an'da olmayan hükümler koyduğunu belirtmiş: "Hz. Peygamber'in Kur'an'dan bağımsız hüküm koyamayacağını ileri süren bazı bilginler varsa da, bu görüş isabetli değildir. Çünkü evrensel bir din olan İslâm'ın kıyamete kadar canlılığını sürdürmesi, gelişen ve değişen şartlara göre yeni hükümler verilmesiyle mümkündür. Dinin temel ilkelerini referans alacak bu tür hükümleri vermede fakihlere, müçtehitlere tanınan hakkın, bu dinin peygamberine tanınmaması düşünülemez. Bu yüzden İslâm tarihinde Hz. Peygamber ve arkadaşlarından başlayarak her dönemde İslâm bilginlerince Kur'an'da olmayan ama özü itibarıyla ona ters düşmeyen çok sayıda hüküm verilmiştir." (70)>>>

Bu ifadeleri okuduğunuzda aklınızda kalan şu oluyor: Efendimiz (s.a.v) Kur'an'da bulunmayan hükümler vaz etmiş ve fakat bunu ictihad ederek yapmıştır. Üstelik bu ictihad mahiyet ve kaynaklık değeri bakımından herhangi bir fakihin içtihadından farklı değildir!


Pazartesi, 16 Mart 2009 11:37 tarihinde güncellendi

Sayfa 3 - 8

Yasal uyarı : Sitedeki sohbet, yazı ve resimler; üzerinde hiçbir değişiklik yapılmadan ve kaynak göstererek alınabilir.
Üzerinde değişiklik yapılması, ticari amaçla kullanılması hukûken yasaktır.